تخطَّ إلى المحتوى

الله يصهرنا بصهري الضاحي

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

الله يصهرنا بصهري الضَّاحي

مثل انصهار الضوء في المصباحِ

ويزيدنا المولى انصهاراتٍ به

مثلَ انصهارِ الشغل بالأرباحِ

الله يصهرنا بصهري جالباً

أحفادَنا لتجدُّدِ الأرواحِ..

كتجدد الإمساء والإصباح

وتجَدُّدِ الأطيار والأدواحِ

الله رازقه بزوجته التي

آتته معجزتين في الإفصاحِ

طفلين يمتازان في فكريهما

ومواهب التحسين والإصلاحِ

في كل يوم يبهران ذويهما

بعواطفٍ قديسة الأطماحِ

إنَّا نهيم بمصطفى وعيالِه

وببِنْتنا وبوجهها الوضّاحِ

سنصادق الأطياف حتى نلتقي

حق اللقاء بمصطفى المِمْراحِ

مستوحشون لبسمةٍ أخاذة

من طبْعه المغداق بالأفراحِ

ولضِحْكة غِرِّيدة من ثغره

كالرعد منتشياً من الأرياحِ

نشتاق للقاف المغلظة التي

تهوي على الآذان كالأرماحِ

ونحب صوتَ بنيه مثلَ بلابل

وغناءَ آنٍ مثلَ صوتِ صباحِ

ونحب أحمدَ فهو خيرُ محَدِّث

ونحب مزْحَ العابدِ الصدّاحِ

يا ربِّ هلْ آنٌ، وأحمدُ، عابدٌ

والمصطفى إلا حقولُ أقاحِ؟

عند العشية يسألون متى اللقا

ويُعاد نفسُ سؤالهم بصَباحِ..

ما أجمل الأطفالَ في أحلامهم

كم رصَّعوا الأشواق بالإلحاحِ

لا تجمُل الدنيا بدونِ وجودنا

معَ بعضنا قبلَ انطِفا المصباحِ

ليس الحياة جميلةً بتغربٍ

لكنها أحلى بنفس السَّاحِ

الدهر أطلقنا إلى حريةٍ

وهميَّةٍ لم تُخْلِ أيَّ سَراحِ

نرجو إله الناس يجمع شملنا

وبلادُنا وصلت إلى الأطماحِ

نغشَى بساتيناً لهم في حفَّة

ونفوزُ بالنارِنْج والتفاحِ

وأقل ما يعطونه لجدودهم

صندوقُ ليمونٍ ولحمُ أضاحِ

يتجاوبُ الجَدَّانِ عبر بيوتهم

كتجاوب الأبواب والمفتاحِ

لله درُّهما ودرُّ بنيهما

آياتُ إبداعٍ وسِفرُ نجاحِ

سيعيد ضخُّ حنانهم لقلوبنا

نبضاً فقد يبستْ من الأتراحِ