تخطَّ إلى المحتوى

العيد جاء وما حبيبي لي أتى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

العيد جاء وما حبيبي لي أتى

زفَّ الوعود وما وفَى، وتعنّتا

أقبِلْ، هلمّ، تعال، هيّا، فالرجا

يبقى الرقيقَ، ولو فِعالك قد عتا

أين الوعودُ لقد أذبتَ حُشاشتي

شوقاً لها، وزمامها قد أفْلِتا

صرّحْ، ولمّحْ كل ما لي قلْتَهُ

كذبٌ .. وما السُّحُبُ الجَّهامُ لها شِتا

أنا ها هنا في ليلة مجنونة

من بعد سبع قد أذبت الشمعتا

أملي انتهى، عزمي وهى لم أستطع

صبراً، وأصعب عيشتي أن أكبتا

والشعرُ مثلي صائت لا صامت

فاسمع إلى شعر عليك تفتّتا

شتّتُ أشعاري على كل المَلا

ما واحد منهم عليّ تشتَّتا

أعطي ولا أحظى وأبقى خاسراً

حتى النضوبِ، وأستريح مؤقّتا

حتى أعودَ إلى قواي مجَدَّداً

وأعيدَ سيفَ الحب شوقاً مُصْلَتا

الحب أثمن ما رأيتهُ في الورى

أعني به الحبَّ الصَّدوقَ المُنْبِتا

لا خيرَ في حبٍّ يكون مزيّفاً

أو خائفاً حذَراً ويولَدُ ميِّتا

أنا واضح قولاً وفعلاً دائماً

حتى سبقتُ زماننا المتزمّتا

وغدوت تشخيصاً لكل مطامحٍ

للناس فوق الأرض أصنعَ جَنّتا