هل أنا من طينةِ الأبرارِ ربي
ليس عندي أي غشٍ أي كذْبِ؟
لم أعد إلا وفيت الوعد فوراً
قبل أن أطبق في الموعدِ هدْبي
أٰنقذُ المسكين حقاً وأداري
كل مخلوق حنون جاء قربي
أنت يا ربي مجيبٌ لدعائي
ورجائي كل ما أدعو تلبي
أنا يا رحمن حققت انهياراً
تلو ثان مِن أعادٍ همُ صحبي
همُ غشوني وحازوا درّ قلبي
ونقودي أشعروني ضعف لبي
أي فرق بين طهرٍ وفسادٍ
بين إخلاصٍ وغشاشٍ وخبِ؟
أنا يا ربي رهينٌ لك أدعو
خائفاً من غدرهم ألفظ نحبي
جلهم ليس أميناً بل حقير
باعني بالفجلِ أو قشرة لبِ
نكثوا بي هوّروا سيارة لي
خمس مرات وما أوفوا بسكبِ
أنا يا ربي شهير بمآسٍ
عربدت كالريحِ في قلبي وثوبي
أنت رحمنٌ رحيمٌ فاكلأَنّي
بحنانٍ منك يا مولاي ربي