تخطَّ إلى المحتوى

ألا هل وفت ليلى فهيجت الدمعا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ألا هل وفَتْ ليلى فهيَّجتِ الدَّمْعَا

وحيَّتْ فشنَّفَتْ بغنَّتِها السَّمْعَا؟

وهل منحتْ ظلمًا مدامة ثغرها

فأروَتْ مشوقًا طالما صادف المنعا؟

وإلا فمِمَّ ذا السُّرور مع البكا

كمن يرتدي أمنًا ويستشعر الروعا؟

تذكّرت أعلامًا كأن سناهمُ

سنا قمرٍ في حندسٍ نوَّر السبعا

كساهم وقارَ هيبةٍ يرعوي بها

جهولٌ ويجني من مناظرهم نفعا

ترى أنجمًا قد زادها العلم بهجةً

وأبّهةً من فيض من أتقن الصنعا

رووا عنهمُ العلم الشريف الذي رووا

ليورثهم تقوى ويكسبهم ردعا

علومٌ رواها الخائفون لربِّهم

وما انحرفوا عن نهج من أسس الشرعا

ولا كَعُلومٍ قد رأيت ظلامها

وإضرارها بالدين إذ فسدتْ وضعا

علوم أضاعت في القُران حدوده

فلا نختشي رجمًا ولا نرهب القطعا

وتنفي قصاص المعتدين [وتحمِي مَنْ]

بغى عامدًا خفضًا وتوليهُمُ الرفعا

إلى الله شكوى الدين من ضيعةٍ غدا

بها ناظرًا شزرًا وقد كابد الصَّرْعا

عليك سلام الله ما هبّتِ الصَّبا

وما ضاق من يشكو جرائمه ذَرْعا