بِالْوَرْدِ لَامِسْ أَصَابِعَ المَاءِ
كَيْ تَرْتَوِي مِنْ رَبِيعِ غَيْدَائِي
وَاشْعُرْ بِكَفٍّ تَعُومُ فِي بَلَلٍ
فِي عُمْقٍ كَفٍّ تَمْتَصُّ إِرْوَائِي
فالسِّحْرُ يَمْشِي عَلَى خُطُوطِ يَدِي
كَنَمْلَةٍ سَكْرَى جَوْفَ أَحْشَائِي
وَكُلَّمَا إِبْهَامُ النَّدَى نَشِفَتْ
سَبَّابَتِي تُنْدِي صَبْرَ حَوَّائِي
حَذَارِ يَاعُمرِي مِنْ مُلَامَسَتِي
إِنْ جِئْتَ شَوْكاً فِي نَبْضِ مَلْسَائِي
فَرَاحَتَي يَحْبُو قُطْنُهَا كَفَنَاً
لِيَمْسَحَ الدَّمْعَ طِفْلُ إِحْيَائِي
فَامْدِدْ لِيَ الْوَرْدَ دُونَ نَمْلَتِهِ
وَاقْطَعْ مِنَ الْغُصْنِ شَوْكَ إِدْمَائِي