قَلْبِي بِمَنْ هَلَّ كَالسَّكْرَانِ يَرْتَجِفُ
فَيَا عَسَى رِعْشَتِي للضَّيْفِ تَزْدَلِفُ
الْبَدْرُ يَضْحَكُ فِي لَيْلِ الْهَوَى وَهَجاً
والنَّجْمُ يَنْسِجُ سَلْسَالاً بِهِ طَرَفُ
بَدْرٌ تَسَنَّى بِرُوحِ الرُّوحِ لَمْعَتُهُ
واللُّؤْلُؤُ الْمُصْطَفَى فِي الْقَلْبِ يَلْتَحِفُ
نُورٌ يُرَاقِصُنِي فِي ضَمِّ زُهْرَتِهِ
يُرْخِي فَأَتْرُكُهُ فِي اللَّوِّ يَنْعَطِفُ
تَدُورُ حَوْلِيَ تِلْكَ الرُّوحُ لَاْلَأَةً
وإِنَّنِي فِي مَدَارِ الرُّوحِ مُنْحَرِفُ
مَا لِي أَرَى وَرْدَتِي فِي الْخَدِّ رَوْنَقُهَا
قَدْ أَيْنَعَتْ بَسْمَةً فِي رَوْضِهَا تَرَفُ
حَتَّى شَعَرْتُ بِأَنَّي فُلَّةٌ سَبَحَتْ
فِي سَلْسَلٍ كَوْثَرِيِّ الْعِطْرِ أَرْتَشِفُ