تخطَّ إلى المحتوى

أفجع الناس مصاب الحسن

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أفجعَ الناسَ مصابُ الحسَنِ

أحسنَ اللهُ عزاءَ المحسِنِ

عَلَمُ الأعلام يروي مسندًا

هو عينُ وخطيب الزّمن

خصّه الله عمادًا للهدى

حاميَ الدّين بحفظ السّنن

حاميَ العلياء بالعزم فلا

عالمٌ من مثله بالمدن

إن رقى المِنبرَ يتلو حِكَمًا

يا لها من نُطَفٍ من فَطِن

أيّد التَّوحيدَ يا طوبى له

بلسانٍ عربيٍّ مؤمن

وأقام الدّين عزًا واثقًا

بالنّوادي داعيًا بالعلَن

بلسانٍ حدُّه ماضٍ على

كلّ جبارٍ شقيٍّ مضغِن

كم وكم أهدى أناسًا لتقًى

جاءهم بالحق غيرِ المفتِن

بأصولٍ وفروع أُحكمت

بأحاديث َصَفَت بالأعيُن

من نبيٍّ وعليٍّ رفِعت

بلسان الوحي كالممتحن

قوله والفعل جمعٌ صالحٌ

كيف لا يمتاز عند الوطن

إن رقى المنبرَ أفضى جُمَلاً

أصغت النّاس له بالأُذن

بعده التفصيل نظمًا حلَّه

عن مصاب السِّبط بعد الحسن

ونعى الهادي وآلَ المصطفى

بدموعٍ غاليات الثّمن

باسطُ الكف ترى إنفاقَه

من نعيم العيش نعم المِنن

حسنُ الأخلاق بالحلم جرى

بالقضايا من عظيم الفنن