إنَّ الهَديَّةَ خيْرُ ما صَانَ الوَفا
وأعزُّ ما ارْتَاحَتْ لَهُ الأحْبَابُ
ذِكْرَى الوِدادِ بِهَا يَفُوقُ لَذَاذةً
رشفَ الشَّمُولِ فَتَذْهَبُ الأوْصَابُ
فَلَكُمْ وريْقَاتٍ بَدَا اسْتِحْيَاؤُها
بقَبُولِها مِنْ فَضْلِكُمْ تَرْتَابُ
فارْحَمْ تَعَثُّرَ ذَيْلِهَا يا مَنْ بِهِ
أدَباً ولُطفاً تَفْخَرُ الأصْحَابُ
وحَياتِكُم لا أنْثَنِي عنْ وُدِّكُمْ
أبَداً ولا تَغْتَالُهُ أسْبَابُ
إنْ كنْتُ روحِي قَبْلَ ذَا أهْدَيْتُهَا
فَأَجَلُّ ما يُهدِي اللَّبيبُ كِتَابُ