بَكَيْتُ لِشَأْسٍ حِيْنَ خُبِّرْتُ أَنَّهُ
بِمَاْءِ غَنِيٍّ آخِرَ اللَّيْلِ يُسْلَبُ
لَقَدْ كَاْنَ مَأْتَاْهُ الرِّدَاْهَ لِحَتْفِهِ
وَمَاْ كَاْنَ لَوْلَاْ غِرَّةُ اللَّيْلِ يُغْلَبُ
قَتِيْلُ غَنِيٍّ لَيْسَ شَكْلٌ كَشَكْلِهِ
كَذَاْكَ لَعَمْرِيْ الْحَيْنُ لِلْمَرْءِ يُجْلَبُ
سَأَبْكِيْ عَلَيْهِ إِنْ بَكَيْتُ بِعَبْرَةٍ
وَحُقَّ لِشَأْسٍ عَبْرَةٌ حِيْنَ تُسْكَبُ
وَحُزْنٌ عَلَيْهِ مَاْ حَيِيْتُ وَعَوْلَةٌ
عَلَىْ مِثْلِ ضَوْءِ الْبَدْرِ أَوْ هُوَ أَعْجَبُ
إِذَاْ سِيْمَ ضَيْمًاْ كَاْنَ لِلضَّيْمِ مُنْكِرًاْ
وَكَاْنَ لَدَىْ الْهَيْجَاْءِ يُخْشَىْ وَيُرْهَبُ
وَإِنْ صَوَّتَ الدَّاْعِيْ إِلَىْ الْخَيْرِ مَرَّةً
أَجَاْبَ لِمَاْ يَدْعُوْ لَهُ حِيْنَ يُكْرَبُ
فَفَرَّجَ عَنْهُ ثُمَّ كَاْنَ وَلِيَّهُ
فَقَلْبِيْ عَلَيْهِ لَوْ بَدَاْ الْقَلْبُ مُلْهَبُ