سلامُ الشوقِ يا عمري،
على عينيكِ يا قمري،
سلامُ الهمسِ بالقلبِ،
يعانقُ أول الفجر.
على المعنى،
على المبنى،
على حالِ الهوى معنا،
على السحرِ الذى يبدو
مُطِلًّا مثل زنبقةٍ على شباك ذاكرتي،
برنَّة ذلك الخلخال،
بِتيهِ الآهِ والموَّالِ،
في معزوفةِ الخصرِ.
أنا المفتون لم أبرح مكان الرشفة الأولى،
أنا العربيد كم أفنى بسحر العين مقتولا،
أنا الشهوان يحجبني،
ستار العشق عن حِسِّي،
أردِّدُ في صلاة الوتر:
يا أُنسي...
وحين الوصل يلفحنى،
تغيب ملامح الإيمان والتقوى،
ولا أقوى...
فأشرب من لظى يأسي،
وأسكب فتنة الإعجاب عن نفسي،
ومهما زاد إدراكي،
ينبؤني من التذكارِ تلميحٌ،
بأن العقل لا يدري!