تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

هُنا !

يا مَن ٱختارتِ الإِنطباقَ

علىٰ ما رَسَمتُ

فَأَلْغَتْ بِذَلكَ بالنُّورِ ظلَّا !

تَجيئينَ كُلَّ الفصولِ بِفصْلٍ

وَ لَمْ يُبْدِ تَمُّوزُ أَيَّ ٱعتراضٍ

وَ لكنْ بِتشرينَ أَصْبَحْتِ أَحلىٰ

فَناداكِ كانونُ : أَهلاً وَ سهلا !

بَدَأنا فما عادَ خَطُّ النِّهايةِ شيئاً

وَ ما عادَ للدُّرِّ معنىٰ

لأَنَّكِ أَغلىٰ

مَحوتُ الذي قَد رَسَمتُ

لأَنِّيْ أَرَدْتُكِ دونَ حدودٍ

و صَرَّحْتُ لِلطَّيرِ :

إِنَّ الحدودَ التي في سمائي

تواجَدْنَ جَهلا

أُحِبُّكِ مِن دونِ وشمي عليكِ

و مِن دونِ إِسمي عليكِ

جنوبيَّةً تُمْسَحُ الحُزْنَ عن هَضَباتِ الحياةِ

وَ تُثْخِنُ قلبيَ قتلا

جنوبيَّةً تَخْتفي من فضولِ الشِّمالِ

بأَنْ تَجْعَلَ الملحَ سَطْراً كباقي السُّطورِ

وَ تَجْعَلَ ظلِّيَ عُنْوانَها ثُمَّ تَكْبُرَ ظِلا

أُحُبِّكِ !

كانتْ فراشَاتُنا تَسْتَعِدُّ لِفَهْمِ السِّماءِ

فَمَرَّتْ بها الطَّائراتُ التي تَسْتَعِدُّ

لِتَفْسيرِ بُرجِ التِّجارةِ

يَومَ تَيَقَّنتُ أَني أَمامَ غَدٍ مِن رُكام

هُنا أَصْبَحَ العاشقونَ

لَهُمْ خَطوةٌ لِلوراءِ

مُقابلَ أَصْغر مِن خَطوةٍ لِلأَمامِ

تَقَاسَمَنا العابثونَ فَريقَينِ :

هَذا يُفَكِّرُ كيفَ يُلَوِّنُ يَومَ الحبيبِ

وَ هذا يُفَكِّرُ ماذا وراءَ ٱنهيارِ النِّظام

وَ لَسنا بِحِلفٍ معَ الحالتينِ

فقيرانِ نَحْنُ !

فكيف سَنَجْعَلُ أَعمارَنا رَدَّ فِعلٍ

وَ ماذا لَدَينا لِغَيرِ الحروبِ

وَ ماذا لَدَينا لِغَيرِ السَّلام ؟!

فَقيرانِ

حَدَّ ٱقْتسامِ المَساءِ مَعَ الشَّايِ

- حيناً ينامُ وَ حيناً نَنام ؟

مَسَاحَتُنا أَنْ أَقولَ : أُحِبُّكِ

ثُمَّ أَرىٰ مَا يكونُ بِهذي البلادِ

فإِنْ قُلتِ أَنتِ : أُحِبُّكَ

مَعناهُ أَنَّا حَصَلْنا علىٰ ساعَةٍ دونَ حُزْنٍ

وَ هذا الكلام !