كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً
فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ
وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي
وَمَنَحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي
وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاً
وَرَحِمتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي
كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً
فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ
وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي
وَمَنَحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي
وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاً
وَرَحِمتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي
أبو العتاهية
أبو العتاهية
علي بن الجهم
الحماني الكوفي
يزيد المهلبي
أبو العتاهية
صاحب الزنج
أبو العلاء المعري
رؤاس بن تميم
مصطفى طاهر عيسى