تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

ربيعُ الأرضِ والخَضَلِ

براعمهُ على عُقَلِ

ربيعٌ مزهرٌ زاهٍ

يبثّ الشوقَ في المُقَلِ

ويبعثُ في ضمائرنا

هوى الشعراءِ للطَلَلِ

ينيرُ الكون مبتسمًا

كعرس النحلِ والعسلِ

يهيبُ السمعَ درّاجٌ

بنغمتهِ مع الحجلِ

وقد نادى حبيبتهُ

أنِ الأيام تبسِمُ لي

وهذا الزرعُ مخضرٌ

وماءُ الجدولِ الهَطِلِ

فقد عادَ الربيعُ بنا

الى ما ازدانَ من أملِ

وإذ أضحى الفؤادُ هنا

طليقًا غير معتقلِ

يعيشُ الحبَّ متكئًا

على الأنسام والعللِ

ولي في الجنبِ جيرانٌ

كحيلٌ واسع المُقلِ

لئنْ تنظرْ الى صخرٍ

يُفتّتْ ثمّ ينخزلِ

تضوّعت العبيرُ بنا

إذا قامتْ على عجلِ

أ جارتَنا عساكِ تري

صبابتنا وأن تسلي

عن المشتاق عن قلبي

وما أصماهُ من عِللِ

فقالت إنّني معكم على الأحلامِ والأملِ

فذي الأحلامُ تنقلنا على بحرٍ من القُبَلِ

وإنّ الطيرَ مؤنسنا اذا ما كنتَ في العملِ

حملنا بَعدكم زمنًا دقائقُهُ كما الحولِ

وأنت اللا ثبات لهُ على رحلٍ ومرتحلِ

تعيشُ الحبّ من بُعُدٍ على الأوهامِ والزعلِ

فيومًا جبْتَ بالشكوى ويوما غبتَ عن مُقلي

كليني في همومي يا

سُليمَ وعندكم بدلي

وأشِعاري لها نغمٌ

فسُليها لئنْ تسلِ

فإنْ أنقيتِ ما فيها

من التشبيبِ والغزلِ

فتلك مرايتي فيكم

ستجمعُ كلّ منفصلِ

أرى ذا الحبّ في زمني

غريبًا ليس من مَثَلي

أ للأيام تسكنني

على عالٍ من الزحَلِ

لكي أحيا بعيدًا عن

ظلام الظلمِ والجُهُلِ

فقالت لا تؤاخذني بذنبٍ ليس من عملي

خُطبتُ وأهلنا ظلموا كِلانا في هواهُ بُلي

فإنّ الحبّ مغموسٌ بدمع الحزنِ من أزلِ

عسى الأيامَ تجمعنا بُعيدَ البُعدِ والخذلِ

أ سلمَ فُديتِ لستُ أرى

جوابَكِ ردّ منفصِلِ

سأطلبُ من مشايخكم

يعيدوا في زواجكِ لي

أقول لهم هوى جملي

وناقتكم هوتْ جملي

فإنْ شئتمْ أبايعكم

على عهدٍ بلا مَيَلِ

فإنْ عَدَلوا فقد فزنا

وإنْ أُقتلْ فذا أجلي