عُلِّقَ مِنْ سَلْمَى عَلُوقاً كَاللَّجَجْ
تَطْرَأُ مِنْهَا ذِكَرٌ بَعْدَ حِجَجْ
صُدُورُ دُودَانَ فَأَعْلَى تَنْضُبٍ
فَالْأَشْهَبَيْنِ فَجُمَالٌ فَالْمَجَجْ
إِنَّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ لَبَّاتُهَا
لَيِّنَةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السَّبَجْ
وَهْيَ إِذَا مَا قُصِرَتْ سُتُورُهَا
وَشَمِلَ الْبَيْتَ يَلَنْجُوجٌ أَرِجْ
تُحْسِي ضَجِيعاً مَاءَ جَفْنٍ مَسَّهُ
عَشِيَّةَ الْبَارِقِ مَشْمُولٌ ثَلِجْ
حَتَّى إِذَا مَا قَتَلَتْ دُعْمُوصَهَا
حَشَارِجُ الصَّيْفِ الَّذِي كَانَ يُرَجْ
وَعَادَ خُبَّازٌ يُسَقِّيهِ النَّدَى
ذُرَاوَةً تَسُفُّهَا الرِّيحُ الدُّرُجْ
مِنْ كُلِّ قَرْوَاءَ نَحُوصٍ جَرْيُهَا
إِذَا عَدَوْنَ الْقَهْمَزَى غَيْرُ شَنِجْ
فَضْخَ السُّقَاةِ بِصُبَابَاتِ الرَّجَا
سَاعَةَ لَا يَنْفَعُهَا مِنْهُ وَحَجْ
تَفَادِياً مِنْ فَلَتَانٍ عَابِسٍ
قَدْ كُدِّحَ اللَّحْيَانِ مِنْهُ وَالْوَدَجْ
تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فِي الْمَكَا
تَطَاوُلَ الْحَيَّةِ فِي قَعْرِ اللَّحَجْ
عَنِ الْقَرَامِيصِ بِأَعْلَى لَاحِبٍ
مُعَبَّدٍ مِنْ عَهْدِ عَادٍ كَالْفَلَجْ
غَادَرَهُ بَيْنَ حِفَافَيْ شَاهِقٍ
فِي ظِلِّ حِجْلَاوَيْنِ سَيْلٌ مُعْتَلِجْ