عُلِّقَ مِنْ سَلْمَى عَلُوْقًا كَالْلَّجَجْ
تَطْرَأُ مِنْهَا ذِكَرٌ بَعْدَ حِجَجْ
إِنَّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ لَبَّاتُهَا
لَيِّنَةُ الْأَبْدَانِ مِنْ تَحْتِ السُّبَجْ
صُدُوْرُ دَوْدَانَ فَأَعْلَى تَنْضُبٍ
فَالْأَشْهَبَيْنِ فَجُمَالٌ فَالْمَحَجْ
وَعَادَ خُبَّازٌ يُسَقِّيْهِ النَّدَى
ذُرَاوَةً تَنْسُِجُهُ الْهُوْجُ الدُّرُجْ
فِيْ ظِلِّ حَجْلَاوَيْنِ سَيْلٌ مُعْتَلِجْ
نَضْحُ السُّقَاةِ بِصُبَابَاتِ الدِّلَا
سَاعَةَ لَا يَنْفَعُهَا مِنْهُ وَحَجْ
نَضْحُ السُّقَاةِ بِصُبَابَاتِ الرَّجَا
سَاعَةَ لَا يَنْفَعُهَا مِنْهُ وَجَحْ
تَفَادِيًا مِنْ فَلَتَاتِ عَابِسٍ
قَدْ كُدِّحَ الْلِّحْيَانِ مِنْهُ وَالْوَدَجْ
تَفَادِيًا مِنْ فَلَتَانِ عَابِسٍ
قَدْ كُدِّحَ الْلِّحْيَانِ مِنْهُ وَالْوَدَجْ
حَتَّى إِذَا مَا حَاجِبُ الشَّمْسِ دَمَجْ
تَذَكَّرَ الْبِيْضَ بِكَمُّوْلٍ فَلَجْ
عَنِ الْقَرَامِيِصِ بِأَعْلَى لَاحِبٍ
مُعَبَّدٍ مِنْ عَهْدِ عَادٍ كَالْفَلَجْ