دحدوحُ صارَ منافسًا
لأوائلِ الفُرسانِ
مسكَ الشجاعةَ رأسَها
بتوسطِ النيرانِ
كي يقتفي صورَ الحرو
بِ جرائمَ العدوانِ
فضحَ الصهاينة الذي
نَ طغوا بكل زمانِ
قتلوا الصغيرَ بمهدهِ
هجموا على النسوانِ
حاخامهم لمّا رأى ال
دحدوحَ يظهرُ ثاني
قصفوا منازلهُ وهدّ
وها على السكانِ
تلك الجرائمُ أثبتتْ
فعل العدوّ الداني
دحدوحُ لم يخضع لهم
فيه قوى الإيمانِ
حَمَدَ الإلهَ بقتلهم
أولادَهُ بتفاني
خنساءُ قد سبقتهُ في
أولادها الشجعانِ
ذا موقفُ الإسلامِ من
حرب ومن ميدانِ
باتوا الدحادحةُ الفوا
رسَ رغمَ أنفِ الجاني
اللهُ أكبرُ من ظلو
مٍ طال بالعدوانِ
يا هتلرَ الغربِ انتفض
يا أعظم الألمانِ
واقطع جذورَ خبيثهم
من ديرةِ العربانِ
أنتَ الوحبدُ عرفتهم
غدروا بذاك الثاني