تخطَّ إلى المحتوى

ها هم أتوك الرافضون لمجدنا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

ها هُم أتوكَ الرافضونَ لمَجدِنا

قُعْيَ الأنوف؛ على العداءِ تجمعوا

أَنذرتُكم يا عُربُ أنَّ عدوَّكُمْ

كان الذي قاتلتُهُ؛ لَم تسمَعوا

سرطانُ إصبعنا تمهّلُ بَترِه

أدى الى أفخاذنا تتقطّعُ

إني العروبةَ، ما تنفَّستُ الهَوا

إلا نقيًّا، والأصالةُ مَنبعُ

عَرفوا بيَ التأريخ مجدًا مُشرقًا

عند الثريّا، بل مقامي أرفَّعُ

جُذّتْ بسَيفي إن هَوتْ قَدمي على

ذلٍّ،ونَفسي للمكارِمِ تُهرَعُ

كان العدوّ يخافُ بَطشيَ ثائراً

تبًّا لنفسٍ للأَراذلِ تَركعُ

يا ابنَ الجزيرةِ صارَ ما أتوقَّعُ

لكنْ حديثي في المَسامعِ يُمنَعُ

اليومَ مَعذورٌ غيابي بَينكمْ

إذ أنَّني بينَ التغرّبِ أَهجعُ

صدعَ العدوَّ تشهُّدي وتبسُّمي

سُحقاً، أمِن مَوتي عدوِّي يَفزعُ؟

فتذكَّروا نَصري علَيهم.. إنَّهُمْ

لَشراذمٌ صِفرُ العقولِ ولم يَعوا

شُحّ النفوسِ على الرذيلة عاهدوا

جرذانُ إن ألقمتهم حجرًا مَعُوا

بئسوا - وتعسًا للأراذلِ - دهرَهم

سودُ الثياب ذيولُها تترقّعُ

زعموا خشوعًا والتديّنَ مظهرًا

بعلامة فوق الجبينِ تُصنّعُ

وعلى مكاتبهم حشيشُ تجارةٍ

كسبوا بها المالَ الحرامَ وجمّعوا

أين الديانةُ يامعممُ والدجى

يخفي القحابَ بحضنِ كرشكَ ترضعُ

ومن النواديَ شيشةٌ وحشيشةٌ

جعلتْكَ حتى في الصبيّةِ تطمعُ

تبًّا لأمريكا التي جاءتْ بكم

بؤرَ الفسادِ ‘وذي البلادُ تولّعُ

ستزولُ أشباحُ الخيانةِ طالما

في موطني أبطالُ لا لن يركعوا