تخطَّ إلى المحتوى

أجل صغت القوافي في هواك

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أجلْ، صُغْتُ القوافي في هواكِ

وما خنتُ القوافيَ ما حييتُ

وما استبدلتُ بعدك غيرَ ذِكْرى

يجاذبها التهيُّج والخفوت

وإن رَانَتْ على قلبي الرّزايا

بذورُ الحُبِّ تكْمُن لا تموت

فرحتُ ألوكُ أشواقي وحسبي

من الآثام هجرك ما ابتليت

وقال الأدعياءُ لقد أقمْنا

لك الصرحَ الممرَّد، فارتضيت

وقلت حبيبتي بالعرش تزهو

ولو أني ببُعْدِك ما هنيت

وكنت أراكِ في مرح الغواني

وبين جوانحي نارٌ تبيت

وكنتُ أحِسُّ في عينيكِ ذنبي

يطاردني وإن لاحَ السُّكوت

فأُعرضُ عنك ما أبقيت قيدي

وما انهزمتْ قُوايَ، وما شقيت

فما للفارس المقهورِ مثلي

صلاةٌ في رحابك أو قُنوت

أجل صغت القوافيَ في هواكِ

وعانقت النضالَ وما عييت

وكنتُ الفارسَ المقدامَ لمّا

دعوتِ الناصرين وقد عُنيت

وفي لججِ الدمار حملتُ سيفي

وفاخرت الزمانَ بما اصطليت

وها أنذا أعود إليك فجرًا

أردُّ على الغزاةِ بما رُميت

لترتفعَ المآذنُ في بلادي

وترجعَ للبراري «عشْتَروت»