تخطَّ إلى المحتوى

مراد قلبي أن أحظى بودكم

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

مُرادُ قلبي أن أحظى بودكم

وإن يكون رهيناً طَوعَ وعدكم

لما عدِمتُ اصطباري يومُ بعدكُم

قال الوشاة بأني خُنتُ عَهدكم

فلا وَحقك ما كان الذي زعموا

راموا التقاطع عنكم إذ قطعتهم

ونمقوا زورَهم لما منعتهم

صرفت سمعيَ عنهم لا سمعتهم

وأنتَ يا سؤل قلبي إن أطعتهم

أثمتَ فيَ كما في قولهم أثموا

واللّه ما الصبر في شكواي طوع يدي

ولا يمرُّ سلُو القلب في خَلدَي

فيما عذولي في وجدي على الأبد

من ذا يفرق بين الروح والجسد

لا تبغ قسمة شيء ليس ينقسم

ملاك أمريَ في الدنيا وما حملت

إن الحبيب الذي أوصافه كملت

عليه أضلُع مضناه قد اشتملت

فمن رأى دمعه سُحباً قد انهملت

يقول هذا غمام

الأفق ينسجم

الحكم للّه في إبداع قدرته

حيث المحيَّا أرانا حُسن نضرته

في مظهر خفقت أعلام نصرته

هب أنهمُ حجبوا لآلاء غرته

ما كان يوماً محيا الشمس ينكتم