تخطَّ إلى المحتوى

مركبي ينهب أرضا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مرْكبي ينْهَبُ أرضًا

جنةً خضراءَ رحْبَهْ

وتثاءَبْتِ جِواري

فتنةً سمراءَ عذبه

رغبةٌ في ناظريكِ

ملأت نفسيَ رغبه

وتمطَّيْتِ طويلاً

مثلما يفعل هرُّ

يتلوّى، ثم يُلقي

ساعديه ويَقَرّ

حمرةُ الخدين شبَّت

نحو أذْنَيَّ تُسِرّ

صاحَ بي هاروتُ يُبدي

هزّةَ الروع صديقا

أنتَ قد جاوزت - بالنظ

رةِ يمناك - الطريقا

سِرْ بنا - يا صاحِ - مهلاً،

كن شفوقًا ورفيقا

ويميني في يديْكِ

وبيُسْرَايَ أقودُ

لمسةٌ من راحتيكِ

بين أضلاعي وقود

فانعطفْنا في طريقٍ

لتَساقينا يجود

أنتِ كالتّينة حُلْوه

نضجُك المأمول شبَّا

والذي كان خبيئًا

من لدنْ حوّاءَ لبّى

أرضعتني من عيونٍ

نظرةً كالسّحر تسري

لم تكدْ تأسر ظنّي

أو تكدْ تسكنُ فكري

فإذا القلبُ يُغَنِّي

إنها فرحة عمري

كم تهامسنا الجفونا

وتعادلنا ابتساما

وتعانقنا عيونا

وتجاذبنا كلاما

وتجرّعنا رحيقًا

سَلْسَلاً كان غراما