إِلَى أُمِّ الْعَرَادِ حَمَلْتُ قَلْبِي
لِأَلْثُمَ صَخْرَةً تَرْنُو إِلَيْهَا
وَأَنْثُرَ حَوْلَهَا أَزْهَارَ حُبِّي
وَأَسْكُبَ لَهْفَتِي فِي رَاحَتَيْهَا
أَطُوفُ بِبَيْتِهَا وَالْبَيْتُ يُخْفِي
أَمَانِي عَاشِقٍ تَشْدُو لَدَيْهَا
وَأَحْمِلُ حُبَّهَا زَهْرًا وَفُلًّا
يَفُوحُ صَبَابَةً فِي رَحْبَتَيْهَا
أَرُوحُ مُوَلَّهًا وَأَعُودُ صَبًّا
وَتَحْمِلُنِي الدُّرُوبُ لِمُقْلَتَيْهَا
وَبَيْنَ لِقَائِنَا لَيْلٌ يُعَادِي
بَرِيقًا سَاحِرًا فِي نَاظِرَيْهَا
وَأَطْلُبُ وَصْلَهَا وَالْبُعْدُ مَوْتٌ
وَيَحْرِقُ مُهْجَتِي خَوْفِي عَلَيْهَا