دُنْيَايَ أَنْتِ لِتَغْرِسِي
بِالْقَلْبِ حُبَّكِ أَوْ بَرِيقَه
يَا حُلْمَ عُمْرٍ لَمْ يَزَلْ
يُهْدِيكِ فِي صَمْتٍ رَحِيقَه
أَ لَنَا لِقَاءٌ جَامِحٌ
قَدْ عَانَقَتْ رُوحِي طَرِيقَه
نَعْرَى مِنَ الْبُعْدِ الَّذِي
تُطْفِي مَحَبَّتُنَا حَرِيقَه
الْحُبُّ بَحْرٌ هَائِجٌ
مَا زِلْتُ يَاعُمْرِي غَرِيقَه