الْمَوْتُ أَطْلَقَ سَهْمَهْ
وَالْخَوْفُ شَيَّدَ وَهْمَهْ
وَالذِّكْرَيَاتُ بَكَاهَا
عُمْرٌ يُوَدِّعُ حُلْمَهْ
وَاللَّيْلُ مَدَّ ظَلَامًا
يَطْوِي الضِّيَاءَ وَنَجْمَهْ
وَالصُّبْحُ أَقْبَلَ وَثْبًا
حَتَّى يُبَدِّدَ غَيْمَهْ
لَا لَيْلَ يَقْهَرُ نُورًا
لَا صُبْحَ يَحْبِسُ ظُلْمَةْ
لَا شَيْءَ يُعْشَقُ بَاقٍ
فَعَلَامَ نَحْمِلُ هَمَّهْ
يَا لَاهِيًا أَ تُرَاهَا
أَبْقَتْ لِحَيٍّ رَسْمَهْ
لِلْمَوْتِ كُلٌّ يَمْضِي
مَنْ ذَا سَيَمْنَعُ حَتْمَهْ
بِيَدَيْهِ أَمْسَكَ ثَوْبِي
. مُتَهَيِّئًا لأِضُمَّهْ
وَأَنَا أُؤَجِّلُ جُهْدِي
هَذَا الْعِنَاقَ وَسُمَّهْ
ضَعْفِي يُعَانِقُ ضَعْفِي
وَالْحُزْنُ يَسْحَقُ عَظْمَهْ
وأَنَا أَسِيرُ لِحَتْفٍ
مَا زِلْتُ أَجْهَلُ طَعْمَهْ
يَا رَبِّ جِئْتُكَ فَرْدًا
فَاغْفِرْ بِعَفْوِكَ إِثْمَهْ