فَلَآلِئُ الشَّوْقِ الْحَزِي
نِ تُضِيءُ فِي لَيْلِ الْعَنَا
وَمَبَاخِرُ الْحُبِّ الدَّفِي
نِ تَفُوحُ مِسْكًا حَوْلَنَا
وَصَهِيلُ ذِكْرَانَا عَلَا
وَرَبِيعُ لُقْيَانَا دَنَا
فَإِلَامَ نُخْفِي شَوْقَنَا
وَعَلَامَ نُطْفِي حُبَّنَا
يَا بَسْمَةَ الذِّكْرَى أَمَا
حَمَلَتْ رِيَاحُكِ سَوْسَنا
يَا سَوْسَنَ اللُّقْيَا أَلَا
تُهْدِي غَرِيبًا مَوْطِنَا
فَلَّ الْبِعَادُ فُؤَادَهُ
فَأَتَاكِ يَرْجُو الْمأْمَنَا
قَدَرِي هَوَاكِ فَمَا أَرَى
إِلَّاكِ فِي كُلِّ الدُّنَا
قَدَرِي هَوَاكِ وَأَنْتِ لِي
فِي ظُلْمَتِي مَعْنَى السَّنَا
وَعَلَى يَدَيْكِ تَبَسَّمَتْ
فِي رِقَّةٍ كُلُّ الْمُنَى
يَا جَنَّةَ الْحُسْنِ امْنَحِي
بَعْضَ ابْتِسَامِكِ مُؤْمِنَا
وَلْتَمْسَحِي دَمْعَ الْجَوَى
حَتَّى نُجَدِّدَ عُمْرَنَا
وَلْتُطْلِقِي طَيْرَ الْهَوَى
كَيْ يَمْلَاَ الْكَوْنَ الْغِنَا