وَيَكَادُ يَسْحَرُنِي أَرِيجُ لِقَائِنَا
وَأَكَادُ فِي بَحْرِ الْغَرَامِ أَذُوبُ
وَأَظَلُّ أَطْلُبُهَا وَأَرْقُبُ طَيْفَهَا
لِيَمُوتَ فِي كَفِّ اللِّقَاءِ هُرُوبُ
أَعْلَنْتُ لِلطَّيْرِ الْمُغَرِّدِ حُبَّهَا
وَأَنَا لِبَيْتِ غَرَامِهَا مَنْسُوبُ
أَهْدَيْتُهَا تَاجَ الْفُؤَادِ مُرَصَّعًا
بِالْأُمْنِيَاتِ وَهَا أَنَا مَسْلُوبُ
أَمْضِي إِلَيْهَا وَالْغَرَامُ يَسُوقُنِي
وَتَكَادُ تَبْكِي مَنْ خُطَايَ دُرُوبُ
فَأَنَا الْمُعَذَّبُ وَالْأَسِيرُ بِسَاحِهَا
وَأَنَا بِسَاحِ غَرَامِهَا الْمَجْذُوبُ
مَا زِلْتُ أَهْذِي أَوْ أُحَادِثُ طَيْفَهَا
وَعَلَى فُؤَادِي اسْمُهَا مَكْتُوبُ
إِنْ كَانَ ذَنْبِي فِي الْحَيَاةِ غَرَامَهَا
يَا رَبِّ إِنِّي عَنْهُ لَسْتٌ أَتُوبُ