إِذَا مَا قَالَ لِي قَوْمٌ
كِلَابُ الْأَرْضِ قَدْ نَبَحَتْ
وَدَارَت دَوْرَةَ الْبَاغي
وَفِي أَعْرَاضِنَا وَلَغَتْ
وَفَوْقَ سَمَاحَتِي أَقْعَتْ
وَفَوْقَ مُرُوءَتِي وَثَبَتْ
وَإِنَّ نُبَاحَهَا يُدِمِي
نُجُومًا بِالسَّمَا سَطَعَتْ
وَإِنَّ سَمَاءَنَا تَبْكِي
وَإِنَّ حَيَاتَنَا شَحُبَتْ
أَقُولُ بِحَارُ عِزَّتِنَا
طَهُورُ الْفَضْلِ مَا نَضَبَتْ
وَسَوْفَ نُعِيدُ مَاضِينَا
وَرَايَاتٍ لَنَا شَمَخَتْ
ونَنْثُرُ وَرْدَ رَحْمَتِنَا
فَتَفْرَحُ أُمَّةٌ وَهِنَتْ
وَنُطْعِمُ كَلْبَهَا الطَّاوِي
بِفَضْلِ شَرِيعَةٍ رَحُبَتْ
حَبَاهَا اللَّهُ تَنْزِيهًا
فَمَا حَقَدَتْ وَلَا صَغُرَتْ
فسِرْنَا وَ الْخُطَا نُورٌ
لِجَنَّاتٍ لَنَا وَجَبَتْ
تَعَالَى اللَّهُ ذا دِيني
بِهِ الْأَدْيَانُ قَدْ خُتِمَتْ