تخطَّ إلى المحتوى

ذكرتك فاستبقيت ذكرك لي ذخرا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ذكرتُكَ فاستبقيتُ ذكرَكَ لي ذُخرا

وأيقنتُ في الدنيا بفوزي وفي الأُخرى

وأيقنتُ بالمأمول في كلّ مطلبٍ

أُؤمّله والعسرُ يُقلَب لي يُسْرا

وذكرُكَ لي مهما ذكرتُكَ مِنّةً

تؤمّنني من كل ما أختشي الدهرا

فإنكَ أنتَ الواحدُ الصمدُ الذي

تعاليتَ عن تكييف إدراكِنا قَدْرا

لكَ الحمدُ يا مولايَ في ما جرى بهِ

قضاؤكَ حلواً صورةً كان أو مُرّا

لكَ الحمدُ إذ أرسلتَ أحمدَ رحمةً

إلى الخَلْق مهداةً محوتَ به الوِزْرا

فلولاه لم نسلكْ إلى الحقّ مَسلكاً

ولم نجتنبْ نهياً ولم نمتثل أمرا

ولكنه أبدى لنا منهجَ الهُدى

وأبقاه مكتوباً لنا سُوَراً تُقْرا

وقد أظهرَ التوحيدَ شمسَ ظهيرةٍ

وساقطَ في تحقيق ألفاظه دُرّا

دعانا لتوحيد الإلهِ بهديهِ

فمن لم يؤبْ بالطوع ذلَّ له قَسرا

ومولدُه الميمونُ يا نعمَ يومُهُ

ويا نعمَه عاماً ويا نعمَه شهرا

شفتْنا به الشَّفَّاء إذ هي بَشَّرتْ

بمولده يا نعمَها النعمةَ الكُبْرى

له قد حَمِدنا حيث سُمِّي أحمداً

وتلك بحمد الله مَحمدةٌ أُخرى

فيا نعمَه نَجْلاً ويا نعمَه أباً

ويا نعمَه زوجاً ويا نعمَه صِهرا

ويا نعمَه عبداً لمولاه سيّداً

على خَلْقه لا خُلْفَ فيه ولا نُكْرا

ويا نعمَه حصناً وكهفاً وملجأً

ويا نعمَه جَبْراً لمن يشتكي كَسْرا

ويا نعمَه علماً وحلماً وحكمةً

ويا نعمَه جُوداً نذمّ له البحرا

ويا نعمَه حُسْناً ونُوراً وبهجةً

نذمُّ له شمسَ الظهيرةِ والبدرا