تخطَّ إلى المحتوى

أنشدت الأوراد كلها

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

أَنْشدّتُ الأورادَ كُلَّها،

وقرأتُ أذْكارَ الصَباحِ والمَساءِ

لَعلِّيَ أحْظى بجنَّةِ اللهِ..

إلى أنْ حَلَلتِ بقلبي،

فأصبحْتِ أذكاري وأورادي

ألهَجُ بِِها كُلَّ لحظةٍ

لعلَّها تُنقذُنِي مِنْ ناركِ

فلم تستطعْ،

فعَلِّميني ما أقولُ

كي يَتَّسعَ قلبي لحُبِّكِ.

حبيبتي!

أنتِ كالوقتِ

ليسَ لديهِ مُتَّسعٌ للانتظارِ،

فلا تتركيني بينَ يَديكِ كالحاضرِ

عندما يكونُ بمقدورِكِ

أَنْ تكوني ماضيَّ ومُستقبلي.

يا امرأةً تُخْتَصَرُ الحياةُ بينَ يديها

من البداوةِ إلى العَصريَّةِ

تُربِكُني أحاسيسُكِ الموغِلَةُ في الكآبة.

يَنهضُ الفجرُ في عينيْكِ

كأُسطورةِ الصَحراءِ،

ويَغزِلُ الضوءُ من خيوطِ لحظِكِ

كلَّ أغاني الطيورِ العاشقةِ للحياةِ.

احْمليني بينَ يديكِ

كَنَجمٍ في طَورِ التكوينِ،

وَلتُبقِينِي بعيداً عن الزمنِ وتَدَرُّجاتِهِ،

فلم يَعُدْ يُهِمُّنِي

دورانُ الكواكبِ.

اضْمُمينِي إلى صدرِك

لأرى كيفَ تُشَكِّلينَ العوالِمَ،

وكيفَ تَعجِنينَ المشاعرَ،

ودَعيني أُجَرِّبُ السَرمديَّةَ

لوْ بقبلةٍ واحدةٍ

من شَفَتَيكِ المُبدِعتَيْنِ.