تخطَّ إلى المحتوى

الشعر راودني ومد مدادي

غير معروف

٢٢ بيت

النسيب

الشعر راودني ومَدَّ مدادي

فاستعصمَتْ عن عفةٍ أبعادي

فرأيتُ برهاناً فسرتُ مهرولاً

أتلو الحروف بلهفة وتفادي

برهاني الأولى وأول من رأت

عيني ملاكاً حاول استبدادي

أنا لم أقل غزلاً فكيف جعلتني

أتلوكِ للأشعار في إنشادي

من أين جئتِ بذي العيون ولحظِها

ولأي أرضٍ قد نفيتِ حيادي

يا قُبلةً طُبِعت على خد الهوى

فتناهشت من غيرةٍ أكبادي

بالله ما هذا الجمال وخطبه ؟

إني أراه على الحدود تمادي

لي في عيونك ألف ألف تساؤلٍ

وأخاف أن يرِدَ الهوى إلحادي

ما بال أحداقٍ كحبة خردلٍ

فتكت بِ شاب سميعها ومراد

يا بنت كيف هديتني طرق الهوى

وأنا الذي لم يهوى إلا الهادي

ردي عيونك واتركيني أستفِق

من سكرتي فالصبر عنكِ جهادي