تخطَّ إلى المحتوى

يا غفور الذنوب حيث الذنوب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا غفورَ الذنوبِ حيث الذنوبُ

لم تزل أصلَ كلِّ ما قد ينوبُ

ومزيلَ الكروبِ من كلّ ذنبٍ

خيّمتْ في القلوب منه الكروب

ومُزيحَ الهمومِ من كلّ غمٍّ

قد تكاد القلوبُ منه تذوب

ما لنا ملجأٌ سواكَ إذا ما

دهمتْنا من الذنوب خُطوب

قد أُمالَ الأمالُ مالُ النَّصارى

لسوى الحقِّ والبلاءُ ضُروب

حَزّبوا المسلمين منه لخُلْفٍ

وشقاقٍ أدّى له التحزيب

إن رأى المسلمون رأياً أبوه

وعلتْ منهُم دون ذاك حُروب

رَغَّبوهم ورَهَّبوا من رأوه

يَطَّبيه الترغيبُ والترهيب

وإذا ناصحٌ دعا لرشادٍ

واضحٍ منه حظُّه التكذيب

جُلُّ أهلِ الشمالِ منهم شَمالٌ

وقليلٌ منهم صَباً وجَنوب

دبَّ بين القلوبِ منهم ثناءٌ

دبَّ بين الجسومِ منه دبيب

خان بعضٌ منهم وأمسكَ بعضٌ

حبلَه فاستووا ورابَ الكَذوب

وإذا لم تكُ المريبَ وأَمسَكْ

تَ بحبلِ المريبِ أنتَ المريب

ومتى لم تعبأْ بنا ربَّنا لو

لا دُعانا لنا الدعاءَ تُجيب

سَدِّدِ المسلمين ربِّ وصُنْهم

وتُبِ ايضاً عليهمُ ليتوبوا

واخذلِ اللهمَّ العدوَّ وكِدْه

وأَمِتْه بالغيظ وَهْو كئيب