يَا ضَمْرُ خَبِّرْنِي وَلَسْتَ بِصَادِقٍ
وَأَخُوكَ رَائِدُكَ الَّذِي لَا يَكْذِبُ
هَلْ فِي الْقَضِيَّةِ أَنْ إِذَا أَخْصَبْتُمُ
وَأَمِنْتُمُ فَأَنَا الْبَعِيدُ الْأَجْنَبُ
وَإِذَا الْكَتَائِبُ بِالشَّدَائِدِ مَرَّةً
شَجَّتْكُمُ فَأَنَا الْحَبِيبُ الْأَقْرَبُ
وَإِذَا تَكُونُ كَرِيهَةٌ أُدْعَى لَهَا
وَإِذَا يُحَاسُ الْحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ
عَجَبًا لِتِلْكَ قَضِيَّةً وَإِقَامَتِي
فِيكُمْ عَلَى تِلْكَ الْقَضِيَّةِ أَعْجَبُ
هَذَا لَعَمْرُكُمُ الصَّغَارُ بِعَيْنِهِ
لَا أُمَّ لِي إِنْ كَانَ ذَاكَ وَلَا أَبُ