وقعتُ
في حبِّه
عندما قال الناسُ :
إنه قادم،
وأشاروا
إلى جهةٍ،
ليست بين الجهات،
حدسها قلبي
لأنه سمعَ
خفق قلبه
يأتي منها.
نطقوا
باسمه،
فسال حنيني،
توهجتِ الرغبةُ
مثل شمسٍ كبيرة،
وشعَّ
جسدي،
فسطعَ البيتُ،
وانتشر الشعاعُ
من الحيطان،
من الأبواب،
ومن النوافذ،
حتى غمرَ
سومر
بأكملها.
كلُّ امرأة
مسَّها الشعاعُ
سقط قلبها
بين يديها،
وركضت
تسألُ
عن أخباره
الشطوطُ
والأعشابُ
والبراري :
تفرّق الناسُ
وما تفرّق
عطرُه.
ضاعوا
في الأسواق،
وضعتُ
في جَماله.
له ألفُّ
ثديي.
هذا
بورق التفاح،
وأطلقُ الآخر
عصفوراً
يحطُّ
على كتفه.
تدّعي
كلُّ امرأةٍ
أنه كان نائماً
عندها
ليلة أمس،
وهو ينامُ
عندي :
لم أدعه
يبرحُ البيتَ،
مذ دخلَ
طيفه
في مدار منامي.
كلُّ امرأة
حملت منه
وضعت حَملها،
ووحدي
التي حَملتُ به،
فلم يولد بعد.