تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

النسيب

فكرتُ،

في الأول،

أن أقتلَ تردّدي،

لكن التردد

كان أقوى من القتل،

وأكثر جمالاً

من الموت،

فتقدمتُ

وأنا أتردّدُ

بيني وبيني،

حتى انشطرتُ،

لأن تجلياتكِ

كانت تضاعفُ

خفقات ترددي.

كانت تجلياتكِ

أكثر من أن يحتويها

مكان،

هكذا صرتُ

أمكنة،

وتمزقتُ،

وتمزقَ معي

الزمنُ،

هكذا أيضاً

ضعتُ

في التناقض :

لا أحد مثلي

ينجز معجزته

بالشطب على معجزته،

أو يقطعُ خرائبه،

جيئةً وذهاباً،

صارخاً :

آه،

يا حدائقي ..

يا حبي .