تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

النسيب

الدموعُ،

وهي تحفرُ لها

دروباً

على خديكِ،

تأخذ معها

رحيق الينبوع

الذي انحدرت منه،

فأتشممكِ

بصمت :

أعرفُ الجمالَ

الذي مصدره

أنتِ،

أميّزه

عن حنان الأمهات

اللواتي نمتُ

في أحضانهن،

قصيدة بعد

قصيدة.

أعرفُ جمالكِ

من بين جمال

كل الحبيبات،

أميّزه

بالدموع،

بالشغف المجنون،

وبالأغنية

التي انحدرت منكِ،

ذات ليلة،

فأخذت معها

كاملَ الصوت،

وكاملَ الحنجرة.

من يومها

وأنتِ خرساء،

ووحدي

الذي أسمعكِ.