أضر الوجدُ بالقلب الذي مازال
مجروحا ومقروحاً بما احتملَ
فصُبِّي الوصلَ إسعافا مُداويةً
وردي ما بلاه البينُ متصلا
عسى الأيامُ ترجعنا إلى ماضٍ
شربنا في رباهُ الحب والعسلا
مضى عنا ولم تبرح محاسنه
تداوي القلب والأشواق والمقلا
وتبعث في حنايا القلب أشواقا
وتُحيي الوصلَ رغم الصدِّ والأملا