تخطَّ إلى المحتوى

إذا أفلت شمس تلك الحياة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

إذا أفَلَتْ شمسُ تلك الحياةِ

وحان الرحيلُ

ولم يبقَ شيءٌ سوى الذكرياتْ

ستعلمُ أنك عشت وحيداً

تشيد قلاعا من الوهم والأمنياتْ

وتبني سدودا من الهمِّ تسجنُ قلبَك فيها

وتُشربهُ من ليالي الأسى الحالكاتْ

وقد مر عمْرك مر السحابْ

وأدركتَ بعد فواتِ الأوانِ

بأنك أحرقت بالوهم عهد الشبابْ

وناديتَ... ناديتَ حتى تقطّع صوتُك

وأرجفَ في صدرك المستبدِّ بحزنك صمتُك

وضاعت هباءاً جميع استغاثاتك الخافتاتْ

ولن تستطيعَ الرجوعَ..

فعمْرك فات

توقفْ.. وفكر قليلاً

إذا أنت أحرقتَ كلَّ المراكب والأشرعةْ

وأغرقت ما قد تبقى من الأمتعة

ولم تُبقِ حتى أنيسا لكي تسمعه

فكيف يكون الرجوعُ

إلى أرضك الضائعة