قالت: ألو
فسألتها: أو أنتِ أنتْ؟!
قالت: أنا...
فتدافع الشوقُ المخبأُ.. كي يزيدُ الوجدً ناراً بيننا...
ونسيتُ نفسيَ وقتَها...
ونطقتُها...
وبدون تفكيرٍ أجابت في وداعةِ طفلةٍ:
وكذا أنا..
فوقفتُ أسترقُ استماعي
للحنين على بساطِ من هَنا...
ومضى بعيداً صوتُها..
فمشيتُ لم أسمعْ سوى
صوتَ الحبيب...
وما رأيتُ سوى...
أنا...