شقيٌّ إلى الرحمٰن أدنو وأبعدُ
ودنيايَ إن سايرتُ... ربي سأجحدُ
وما في كتابي لا يلائمُ خاضعًا
مُطيعًا كلام الله دومًا يرددٌ
فهذي الذنوبُ العاتيات تزيدني
عذابًا وقلبِي بالأسى يتوقَّدُ
سأهجوكِ يا نفسِي اللَّئيمةُ بعدمَا
تمنَّعتِ عَن نصحِي..وبابَكِ أُوصِدُ
وأُهديكِ مِن جوفِ الفؤادِ قصيدة
عِصامية مثلِي إلى الخيرِ تُرشدُ
وأدنُو إلى الرحمانِ ربِّي لعلَّه
عليكِ يُقوِّينِي... وحيدًا سأُجهَدُ
تَمكنتِ منِّي صِرتُ عبدًا لشهوتِي
فيَا حسرتِي روحي عليَّ سَتشهدُ
إذا ما سلكتُ النَّهج نهجَ مُحمدٍ
أُلامُ.. وإن خُضتُ الغوايةَ أُحمدُ
وأغدُو عزيزَ القومِ بالظُّلمِ والأذَى
وعبدًا ذليلاً حينَ عقلِي يُفنِّدُ
ونحرير عصرِي مَا استجبتُ إلى النِّدا
وإن قلتُ كلاَّ... مُعرضٌ مُتشدِّدٌ
رويدكِ يا هوجاءُ أثقلتِ عاتقِي
بما لا يزيل الحزن عني فأسعدُ
فعودِي إلى الرحمٰن جلَّ جلاله
يُعيدُ إلى الأضلاعِ ما كنتُ أفقدُ
وتوبي يجودُ الله عنَّا بفضلِه
فما لِي وهذا الدرب إنِّي مُوحِّدُ