وخَطِيئَتِي أنِّي اتَّخذتُ مِن الوَرَى
مِنْ دونِ ربِّ العالمينَ ملاذًا
وتَبِعتُهمْ ولزِمتُ شيطانَ الهوى
وجَعلتُهُ فِي الغيِّ لِي أستاذًا
أنَسِيتُ أنَّ الحَشرَ وعدٌ صادقٌ
ولَسَوفَ يسألنِي العزيزُ لماذَا
أَعْرضتَ يا عبدِي الضَّعيفُ ولم تُطعْ
أمرِي وبالغَاوينَ لُذتَ لَواذًا
فغدًا ستأتينِي ومَنْ واليتهمْ
والسَّابقِينَ كَما أَمَرتُ فُذاذَى
فمتَى إلِى الديَّانِ أحملُ خَافقِي
وأغيِّرُ الدَّربَ العسِيرَ بِهذَا
وأعودُ مكسورَ الجَّناح لعلَّها
بتُوسُّلِي تَغدُو الذُنوبُ رَذاذًا