لا صدر يحضنُ خافقِي
لا درب يبلغنِي المُرادْ
كل الأمانِي أصبحت
جُذذاً وأرَّقني السّهادْ
وحدي أُسامر حسرتي
والدَّمعُ أمسى لي مدادْ
يا دمع ردِّد ما أقو
ل وبُحْ به يا خير زادْ
قل كم بكيتُ لهجرهم
كم جلتُ أصقاعَ البلادْ
كم بتُّ أهذي منهكًا
بهواهُمُ في كل وادْ
كم ذا نزفتُ وكم صبر
تُ على الفراقِ والافتقادْ
يا مؤنسي أنتَ الدوا
ء لكلِّ داءٍ يا جوادْ
بُحْ لا تبالِ فإنَّني
أدمنتُ ما يؤذي الفؤادْ
وانثر حروفي بعدما
أحلامنا أضحتْ رَمادْ