تخطَّ إلى المحتوى

قالوا أتى العيد قلت العيد لن يأتي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قالوا أتى العيد، قلت: العيدُ لن يأتي

حتى نعودَ إلى أرض البطولاتِ

تشرّدَ الأهل في الأصقاعِ أربعِها

البعض في الأرض، بعضٌ في السموات

رحماك يا رب، إن الناس قد تعبت

وخيمة البؤس لا تخفي لآهاتي

لا وقت للعيد، أبلغ عيدنا الآتي

أني لأجله لا ألغي التزاماتي

العيد يحتاج أن تفترّ مبتسمًا

ليس التبسم من إحدى هواياتي

منذ افترقنا جفاني العيد يا وطني

ما عاد للعيد وقت في اهتماماتي

فارقت بيتي وأهل الحي من زمن

كي لا أخفّض للطاغوت هاماتي

عيدي بمنفاي فردا لا حياة به

وعيد من فارقونا فوق جنّاتِ

لا حظَّ لي في الهنا، من أين لي فرح!

نكَّستُ في هذه الأفراح راياتي

إما نعود إلى عيد بموطننا

أو فاشطبوني من سفر الزيارات

العيد فرض وبعض الفرض نفعله

كَرهًا مع الجهدِ لا فعل الملذاتِ

الله يجعل بعد العسر ميسرة

فالصبر والشكر من أبهى العبادات

تقبل الله هذا الصوم من وطني

وليجعل الله خيرا في القريباتِ

صوغوا من الحزن وجهًا ضاحكًا فعسى

لا يدرك الطفل مضمون النزاعات

العيد عودتنا جمعًا لموطننا

في ذلك اليوم، يومُ العيد بالذاتِ