تَأبَى عَليَّ عَقِيدتِي أنْ أحْتَفِي
بِطُقُوسِ مَنْ قَالُوا لِربِّنا صَاحِبَهْ
ومَن ادَّعُوا وَلَدًا لَهُ مِنْ إفْكِهمْ
وضَلالِهِمْ، وَ اللهُ جُندُهُ غَالِبَهْ
رَبٌّ عَظِيمٌ وَاحِدٌ أحَدٌ فَلاَ
تُشْرِكْ بِهِ فَالشِّرْكُ نَارٌ لاَهِبَة
تَبًّا لِقَوْمٍ شَارَكُوا مِنْ جَهْلِهِمْ
فِعْلَ النَّصَارَى حيْثُ سُوءُ العَاقِبَة