لها ستائرُ قد حيكَتْ مِن الخجلِ
إذا مررتُ بها أرْخت على عَجَلِ
لم تدرِ أنّ عيون القلب تبصرُها
مهما توارتْ من الأحداقِ والمُقَلِ
أهدابُها السودُ مِن خمرٍ معتَّقةٍ
ليلانِ كم فيهما من تائهٍ ثَمِلِ
وعينُها الصبح في بيت القصيدِ بَدا
ما بين شطرين معزولاً عن الجُمَلِ
صبحٌ وليلان لا شمسٌ ولا قمرٌ
بحرٌ وشطّان والمشتاقُ للبللِ
ما بين رمشين لا أدري يداهمني
موجٌ من السحر أم مسٌ من الخبل
يا مطلعَ الشعرِ يا أنغامَ قافيتي
أبكي على القلبِ أم أبكي على الطَلَلِ