ليسَ مُنادَدَةً وإنِمَّا امْتِنان الْحاكي لِلصَّادِحِ الْمَحْكِيِّ..
وَهُنا
مَتاهَةُ شَاعِرٍ،
رَمْلُ السُّؤَالِ، كَأَنْ رَسائِلُهُ.
ماذا بِخَيْطٍ يَرْتِقُ الْمَعْنى بِمَعْنىً سادِرٍ
أَوْ شاذِرٍ أَنْفاسَهُ أَلَقاً يُخاتِلُهُ
لي، شاعِري، ماذا الْغِيابُ،
هُناكَ،
قائِلُهُ ؟ !