أَتَمَرَّى
كَمَا حُلُمٍ
فِي شَظَايَا الْغُيُوبْ
عَلَّهُ يَحْتَوِينِي الْوُجُودُ،
أَتَسَلَّلُ كَالنُّسْغِ
فِي ذِكْرَيَاتِ الْطُّفُولَةِ
أَوْ خَفْقَ عِشْقٍ يَجُوبُ حَنَايَا الْقُلُوبْ
أَتَلَاشَى شَظَايَا
وَيَجْمَعُنِي كَالسَّرَابِ الْخُلُودُ !
وَأَضِيعُ عَلَى صَفَحَاتِ الزَّمَنْ
مَطَراً
فِي صَحَارَى السِّنِينْ
كَالْمُسَافِرِ مِنْ ذِكْرَيَاتِ الْحَنِينِ
إِلَى ذِكْرَيَاتِ الْحَنِينْ!
فَمَتَى قَافِلَاتُ اشْتِيَاقِي يَعُدْنَ إِلَيّْ،
مِنِّي؟
سَأُسَمِّي هَوَاجِسَ أمْسِي
صُوىً لِلأَنِينْ
وَترَاتِيلَ يَوْمِي نَشِيدَ الصَّدَى
وَسَرَابَ غَدِي مَرْفَأً
لِلْوَسَاوِسِ أوْ لِلتَّمَنِّي !