تخطَّ إلى المحتوى

ويئست مما كان يطمعني فيها ولا يسليك كاليأس

المتدارك

١٦ بيت

المتفرقات

وَيَئِسْتُ مِمَّا كَانَ يُطْمِعُنِي

فِيهَا، وَلا يُسْلِيكَ كَاليَأسِ

قَالَ لِي الْيَأْسُ:

أَشْعَارُكُمْ بِمِدَادِي اسْتَوَتْ

وَالْهَوَاجِسُ تُمْلِيهَا،

فَغَدَتْ كَالتَّعَاوِيذِ مِنْ شَطَحَاتِ الْجُنُونِ

قَوَافِيهَا..

قَالَ لِي الْيَأْسُ:

كَيْ يَتَلَاشَى سُهَادُكَ

فِي غَمَرَاتِ الرَّحِيلْ،

اِرْمِ أَطْيَافَ زَهْرَاتِكَ الذَّاوِيَاتِ

بِزَهْرِيَّةِ الْمُسْتَحِيلْ

قَالَ لِي الْيَأْسُ:

كَيْ تَسْتَرِيحْ

اِرْمِ في هَذَيَانِ اللَّقَالِقِ حُزْنَ الْمَسِيحْ

ثُمَّ لَا تَنْتَظِرْ غَيْرَ هَمْسِ السَّرَابِ

عَلَى مَقْعَدٍ مِنْ زَمَانٍ كَسِيحْ ..