عَا/ئِدٌ إِلَيْكِ
مِنْ هَوَاجِسِ الرَّدَى
كَمَا الصَّدَى
بِلَا هَدِيَّةٍ
بِلَا حُلْمٍ
أَقُولُ لِلْمَدَى
مَا قَالَتِ الرِّيحُ لِنَايِ الشَّوْقِ
وَالثَّلْجُ لِحُلْمِ الشَّمْعَهْ
وَمَا أَسَرَّتْ لِبِحَارِ الْحُزْنِ
نَارُ الدَّمْعَهْ
هَا أَنَا عَائِدٌ إِلَيْكِ
حَامِلاً بَاقَاتِ شَوْكٍ فِي شَرَايِينِي
وَدَمْعَةً أَخِيرَهْ
هَا أَنَا عَائِدٌ إِلَيْكِ
بَاسِماً
يَا خَيْبَتِي الْأَمِيرَهْ