هَذا الصَّدى الْمُنْتَحِبُ،
لا أَحَدٌ يَسْمَعُهُ سِوايَ،
كَيْفَ الْكَوْنُ مِنْهُ
شَمْعَةٌ تَضْطَرِبُ؟
هَذا الصَّدى الْمُنْتَحِبُ،
هَذي الْمَلامِحُ الَّتي بَعْثَرَها
بِريشَةِ /الْجُنونِ
رَسَّامُ الْأَسى الْمُكْتَئِبُ،
مَنْ ذا يُعيدُها بَريئَةً ،
كَما كانَتْ،
وَيَمْحو دَمْعَ طِفْلٍ
مُنْذُ دُهورٍ.. داخِلِي
يَنْكَتِبُ ؟ !