أَنَ(ا)،
يَا زَهْرَةَ الْمُسْتَحِيلِ
رَمَادٌ يُعَانِقُ شَيْبَهْ. وَيَطْبَعُ فَوْقَ شِفَاهِ الصَّدَى قُبْلَةً
بَارِدَهْ. عَبَثاً تَشْتَهِي جَمْرَةُ الذِّكْرَياتِ صَقِيعَ ضُلُوعِي
بِحُمْرَتِهَا الْحَاقِدَهْ./ مُقَدَّسٌ هَذَا الْبَيَاضُ المُتَسَامِي. لِتَرَاتِيلِهِ
أَنْ تَخُطَّ فَوْقَ صَفْحَةِ اللَّيْلِ صَلَاتَهَا، وَأَنْ تَغْرِسَهَا
عَلَى رُفَاتِي شَاهِدَهْ.