تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

في حضن الخوف

مضى غريبا

بين قلاع الشوق الحبلى بالجراح

وحيدا يسيرُ،يسترجع الذاكرة

بين يديه ِ ورد ٌ من بلاده

رشف الزمان عبيره قبله

مثلي وسياف ٌ على فكره

يحذر ان يفكر بالحريه

ان يفتح العينين

يعانق بسمة عذريه

رسمها الواقع

بدماء ٌ موشحة بالالم

أنحنى تحت ظل ٍ من شراع

غزاه ُ الحنين

ضفاف شوق المبعدين

هاج البحر ُ يرصفه ُ

الدمع ُ فوق رمل الشوق

يورق على الخدين

في القلبِ جبلا ً من أمل ٍ وكبرياء

من روحه ِ أشواك َ تقتلعها أستحالات اللقاء

يوقد ُ من جراحه ِ صوتا ً

وطن الانبياء ...

استقبل مني الحنين َ جاء

حاملا ً بين َ الفراتين

الوان حبي والسماء

يا طيف عز ٍ مسني

اشتقت ُ لصبحك َ والمساء

آهات الذكريات تنكرت لي

يا دائي انت َ ...

كن لي َ الدواء

شفائي الثم ُ ثغرك يا وطني

اطبع ُ قُبلة على جبينك َ الوضاء

كنت وستبقى ألحبيب مذ عرفتك

انت الهوى والعشق والوفاء

هذه صرخات الحنين جاءتك

يا وطن الجراح أما سمعت النداء

هل استمعت لنداء الغريب

فأنا سمعت النداء .